|
تتهيأ صناعة النسيج المصرية للدخول بمجال التجارة الالكترونية من أجل التصدير
ذكر الخبراء في الآونة الأخيرة أن صناعة النسيج المصرية اتخذت خطواتها الأولى في مجال التجارة الالكترونية ، وذكروا أن الشركات المتوسطة والصغيرة الحجم ستصبح قادرة على تسويق وتصدير منتجاتها إلى السوق وبشكل خاص إلى الاتحاد الأوروبي من خلال قنوات التجارة الالكترونية وذلك لتجنب إجراءات التصدير المعقدة.
وقد ذكروا ذلك في ندوة البريد ميد تكس نت التي تم تنظيمها من قبل معهد بحوث الالكترونيات التابع لوزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي .
البريد ميد تكس نت هو مشروع نقل الابتكار والتكنولوجيا، مع التركيز على القطاع الصناعي الأكثر أهمية في معظم بلدان جنوب المتوسط.
والهدف من شبكة البريد المتوسطية تكس نت هو تعزيز شبكات الموارد البشرية وتطوير الشبكات الجديدة للتميز بين اللاعبين الرئيسين المرتبطة مباشرة مع الصناعات النسيجية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
سيتم دعم هذه الشبكات من خلال البوابة الالكترونية الرائدة ومكان السوق التي سوف تشمل قاعدة بيانات على شكل شبكة الانترنيت حيث تتم بواسطتها عمليات العرض والطلب ، ويتم التدريب المهني ومنح الشهادات بواسطة شبكة الانترنيت.
استعرضت الندوة نتائج مشروع بحثي مشترك أجراه معهد البحوث الالكترونية ( ERI) مع الاتحاد الأوروبي لإعداد هذا البرنامج.
هذه الندوة هي جزء من ورشات العمل التي تتم داخل الإقليم الواحد وكذلك التي تتم ما بين الأقاليم التي نظمت في الدول العربية لزيادة الوعي بأبعاده المختلفة لتحفيز وزيادة تبادل المعلومات بين الحكومات العربية والمؤسسات الناشطة في مجال التجارة الالكترونية.
قالت الدكتورة سلوى نصر الباحثة من معهد البحوث الالكترونية ورئيسة فريق البحث :
" إن إطلاق البوابة الالكترونية هو لتطوير وتعزيز التبادل التجاري بين مصر و 19 دولة عربية ودول أوروبية في حوض البحر الأبيض المتوسط، وخاصة في مجال النسيج من خلال شبكة الكترونية تربط شمال وجنوب المنطقة المتوسطية".
البوابة الالكترونية هي الآن حقيقة واقعية ولن يكون هناك بديل لهذه البوابة في التبادل التجاري في المستقبل في جميع المجالات".
وقد دكتورة نصر: " إن النموذج المعد للشبكات الالكترونية تأسست على ثلاثة مشاريع فرعية:
1- المشروع الفرعي الأول : قاعدة البيانات المشتركة بين المؤسسات التي ستكون آلية فعالة لإدارة المعلومات اللازمة لبناء العلاقات التجارية في قطاع النسيج. وتعتبر هذه الخدمة بالغة الأهمية للتطور الاجتماعي الاقتصادي لهذا القطاع في منطقة البحر المتوسط.
2- المشروع الفرعي الثاني: نظام التقييم والمقارنة المرجعية ( EBS ) هو لتنصيب نظام المقارنة لتمكين الشركات من تقييم وضعهم التنافسي بالمقارنة مع النماذج المرجعية ، التي سيتم تطويرها من بيانات الشركة، والتي تم تجميعها من شركات مختارة ( الجموعة الأساسية للمستخدم).
3- وفيما يتعلق بالمشروع الفرعي الثالث: إن هدفه وضع برنامج التدريب المتقدم، والتي ستكون متاحة في شكل الكتروني وفي شكل فصول دراسية تقليدية.
|